برعاية السيد رئيس جامعة القادسية الأستاذ الدكتور إحسان شريف القرشي وبأشراف السيد عميد كلية الآثار الأستاذ المساعد الدكتور محمد كامل روكان أقام قسم الدراسات المسمارية ندوة علمية بعنوان ” الكتابات المسمارية ودورها في الكشف عن المدن القديمة”
بدأت وقائع الندوة العلمية بقراءة آية من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحما على ارواح شهداء العراق ثم تلاها كلمة العميد جاء فيها” أن حضارة بلاد وادي الرافدين علمت العالم كله الكتابة عندما خط الرافديني الأول بقصبته التي انتشلها من حافاتي اهوار الجنوب الحرف الأول على رقم الطين …مادته من تراب هذا الوطن وماءه قائلا “أية حكمة هذه التي تقول للعالم بأسرة ان العراق هو الذي علمكم الحياة مبينا ” ان الواح الطين تملئ مخازن المتاحف وتملأ باطن الأرض ،ولو أتيحت قراءتها لعرفنا الكثير عن حضارة بلاد الرافدين مؤكدا بانها نافذة العالم الى حضارة بلاد الرافدين ،ومن بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي يبين حجم الانتماء ومقدار الإمكانيات المادية الضخمة في حفظ وصيانة الرُقم الطينية في احدى الجامعات البريطانية .ومن بعد الفيلم بدأت محاور الندوة بثلاث محاور عن ” المدن القديمة في النصوص المسمارية” للأستاذ الدكتور نائل حنون ، واسماء المدن والنصوص التاريخية ودورهما في تحديد الموقع _ النصوص المصادرة انموذجاَ ، اما المحور الثاني كان قي” المواقع الآثرية والبحث عنها ” للسيد ضياء مكي من مفتشية اثار الديوانية فيما كان المحور الأخير عن المواقع الأثرية والمدن القديمة في الكتابات الأبجدية وتضمن بحثان الأول عن ” حطرا في النقوش الآرامية” للأستاذ المساعد الدكتور محمد كامل روكان ،والمحور الثاني في ” وصف مدن العراق خلال رحلة بنيامين التطلي اليهودي ” .للأستاذ المساعد الدكتور ستار عبد الحسن جبار
وفي مسك الختام اعلنت الندوة مجموعة من التوصيات منها:
ضرورة توفير مجموعة من القواميس المسمارية المهمة في اللغات القديمة للتدريسين والطلاب ، وضرورة ايجاد وسيلة للاتصال والتعاون مع الجامعات الغربية في مجال الدراسات المسمارية من اجل تطوير كفاءات التدريسين والطلبة ، فضلاَ عن ضرورة اجراء جرد شامل الى النصوص المسمارية المتوفرة في المتحف العراقي وتحديد عصورهما وتعيين مجموعة تكون قابلة للدراسة من قبل التدريسيين والطلاب . ومن بعد ذلك تم توزيع الشهادات التقديرية على السادة المشاركين في البحوث من قبل السيد العميد ـ و منح عميد الكلية شهادة تقديرية من قبل الأستاذ الدكتور نائل حنون
وهدفت الندوة الى تسليط الضوء على جانب مهم من حضارة العراق وهو النصوص المسمارية ، والكشف عن اهمية الدراسات الحديثة للنصوص المسمارية فضلاَ عن الاطلاع على التجارب الحديثة في توثيق المدن والمواقع الأثرية اعتمادا على النصوص الكتابية القديمة













