ضمن الندوة العلمية التي اقامتها كلية الاثار عن “الكتابات المسمارية ودورها في الكشف عن المدن القديمة ” تم عرض فيلما وثائقياَ يبين من خلاله حجم الأنتماء ومقدار الأمكانيات المادية الضخمة التي وضعها الغرب في حفظ وصيانة الرقم الطينية لما لها من اهمية اثرية ومعلوماتية يمكن ان نجمعها لأعداد دراسات لاحقة تساعدنا في التعرف على حياة الإنسان منذ ظهوره على سطح الارض وعبر العصور المختلفة حتى وقتنا الحاضر ، ومن أهم هذه المكتشفات الواح الكتابة التي سطرت عليها الكتابات وكانت بداية صورية ثم تطورت واصبحت مسمارية.



