DSC 2938

????????????????????????????????????


اقامت كلية الاثار جامعة القادسية ورشه علمية افتراضية بعنوان ” الاقليات الدينيه في العراق .
حاضر فيها الاستاذ الدكتور ستار عبد الحسن جبار الفتلاوي
هدفت الورشة: التعريف بالاقليات الدينية في العراق.
اما المحاور فكانت اهمية التنوع الديني والمجتمعي في وحدة العراق و دور الاقليات الدينية في الحياة الاجتماعية في العراق.
وتضمنت الورشة تنوع الخريطة العرقية والدينية في العراق ويغلب على المدن العراقية الكبرى أنها مفتوحة مختلطة الأديان والمذاهب والقوميات وبخاصة المدن الكبرى الثلاث: بغداد والموصل والبصرة ويغلب على العراقيين التعايش فيما بينهم على اختلاف أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم.
ومن الأقليات الصغيرة الحجم في العراق: التركمان والكلدانيين والآشوريين والكاكائيين واليزيدية والصابئة المندائية وغيرها، وهذه الأقليات تضرب بجذورها في بلاد الرافدين وماحولها:
الصابئة المندائية:
يبلغ عدد الصابئة في العراق حوالي 200 ألف نسمة، وتعود جذورهم إلى الشعوب الآرامية من أسلاف العرب، وقد هاجروا إلى العراق في العام 67 الميلادي.
يتمركز الصابئة في بغداد وفي العمارة والبصرة والناصرية والكوت وديالى والديوانية، ويعيشون على ضفاف الأنهار وخاصة دجلة ويتكلمون لغة خاصة بهم. وقد امتهنوا المهن الحرة مما عزز موقعهم بين الاقوام التي كانت تتعايش معهم بسبب إتقانهم الحرف اليدوية، كالحدادة والنجارة والصياغة وصناعة القوارب والالات الزراعية البسيطة وغيرها من المهن
يؤمن الصابئة المندائيون بأن أول نبي ومعلم لهم هو آدم وابنه شيت وسام بن نوح ويحيى بن زكريا (يوحنا المعمدان) عليهم السلام، ويقول الصابئة إنهم يتبعون يحيى.
والصابئة المندائيون موحدون في ديانتهم، لهم كتاب ديني مقدس يدعى (كنزارابا) أي الكنز العظيم، يليه في الأهمية كتاب “دراشة إد يهيا” أو مواعظ وتعاليم النبي يحيى.
وترتبط طقوسهم بالماء، وتعنى كلمة صبأ بالآرامية “اغتسل” ويسمون في بعض كتب التاريخ “المغتسلة”، ويرد بعض العلماء مثل ابن قيم الجوزية والباحثين المحدثين مثل أنستاس الكرملي الكلمة إلى الضياء، وفي كتابهم المقدس الكنزاربا نص يقول “سمح لي العظيم بعظمته أن أنشر الضياء، العظيم سمح لي أن أنشر النور” وتعني كلمة مندائي: القديم، وهي كذلك في السريانية.
يتطلع الصابئة المندائيون في العراق إلى مرحلة جديدة يعترف فيها بهم كقومية وثقافة لها حقوقها وخصوصيتها، ويكون لهم تمثيل في المجلس النيابي القادم ومدارسهم الخاصة.

  • اليزيدية:
    يعيش اليزيديون في جبل سنجار شمال العراق، وينتمون إلى الأديان القديمة، وأما نسبتهم إلى يزيد بن معاوية فجاءت لاحقة وبتأثير قومي، والصحيح أن النسبة إلى يزدان وهو أحد أسماء الله التي يتعبدون بها، وينسبه البعض إلى مكان مقدس لديهم في شمال العراق يدعى يزدم، وينسبهم بعض المؤرخين إلى السومرية، وتعني كلمة “أزيدا” بالسومرية الروح الخيرة النقية، ويسميهم البعض عبدة الشيطان لأنهم يعتقدون أن إبليس هو أحد الملائكة بل هو رئيسهم.
    تعرض اليزيديون لاضطهاد على يد العثمانيين في عهد السلطان سليمان القانوني، وهم أكراد، ويعتبر عدي بن مسافر الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي أهم مرجعية لديهم ويضفون عليه قداسة عظيمة رغم أنه مسلم شافعي متصوف، وقد يكون المقصود آدي وليس عدي وإن تأثرت اليزيدية كثيرا بالصوفية.
    بلغ عدد اليزيديين عام 1977 أكثر من مائة ألف، ولديهم مركز ثقافي اجتماعي في دهوك شمال العراق.
    الكلدو اشوريون
    وهم من ابرز الاقليات الدينية ذات التاريخ والحضارة التي تعود لالاف السنين ، يقدر تعدادهم بمليون نسمة يقطنون المناطق الشمالية في الموصل واربيل ودهوك وكركوك والنصف الاخر منهم موزع في بغداد والبصرة وليس للمسيحيين في العراق قوة مسلحة فقد عرف عنهم أنهم مسالمون وقد حصلوا في السابق على حقوقهم الدينية كاملة من خلال ممارستهم طقوسهم الدينية وانتشار كنائسهم في اغلب المناطق العراقية.

الشبك
طائفة الشبك تتكلم اللهجة الشبكية القريبة من اللهجة الكورانية تدين بالدين الإسلامي شيعة وسنة و لهم ممثلون في تنتشر قراها ومناطقها حول مدينة الموصل وداخلها و في سهل نينوى وتسمى عند الكرد بـ(شبكستان) حيث انهم ينتشرون في حوالي 72 قرية و بلدة في سهل نينوى و ما جاورها،ابرز الحركات والناشطين السياسين هم الهيئة الاستشارية للشبك والشيخ محمد امين حاصود والسيد قصي عباس محمد. .

اليهود
اما يهود العراق والذين كانو يتواجدون لغاية 1948 من القرن الماضي فقد تلاشت هذه الاقلية بمرور الزمن ولم يعد لهم وجود في العراق حاليا.
وغيرهم.